رئيس الوزراء يفتتح اعمال مؤتمر تحديات وافاق التنمية المستدامة ممثلا لرئيس الجمهورية .

أقامت جامعة الملك فيصل بتشاد بالتعاون مع وزارة التجارة وغرفة التجارة والصناعة والحرف اليدوية مؤتمرا علميا دوليا تحت عنوان:  آفاق وتحديات التنميه المستدامة في تشاد من منظور أثر الاستعمار في تحويل وتصنيع المنتجات الوطنية في 21 من فبراير عام 2025 بقاعة المؤتمرات بوزارة الخارجية والتكامل الأفريقي  ، بحضور رئيس الوزراء ألاماي هالينا ممثلا لرئيس الجمهورية المشير محمد ادريس ديبي اتنو و بحضور وزير الدولة وزير التعليم العالي والتكوين المهني الدكتور توم إردمي ونائب رئيس الجمعية الوطنية ورئيس جامعة الملك فيصل بتشاد البروفسير محمد بخاري حسن إضافة الي المشاركين في المؤتمر

-ا فتتح الحفل بآي من ذكر الله الحكيم،ثم تلتها كلمة  السيد أحمد عمر رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، معبرا عن شكره على المشير محمد إدريس ديبي اتنو لرعايته لمثل هذه المبادرات الوطنية بالإضافة إلى الحاضرين في هذا المؤتمر على وجه العموم وجامعة الملك فيصل  على وجه الخصوص شاكرا فريق العمل والاعلاميين في القطاع العام والخاص.

– كما  اعرب رئيس جامعة الملك فيصل  البروف محمد بخاري  عن اعتزازه الوافر للمشاركين في هذا المهرجان الدولي الذي تنظمه جامعة الملك فيصل بتشاد بالتعاون مع وزارة التجارة وغرفة التجارة والصناعة والحرف اليدوية ، ذاكرا أهم الأهداف التي يعززها هذا المؤتمر الدولي في الساحة التشادية من منتاجات وحرف يدوية وأخرى صناعية تكمن في جانب الشباب والمجتمع ككل، كما شكر البروف محمد بخاري رئيس الوزراء اللاماي هالينا على جهده التام  في سعي خدمة البلاد .
ومن جانبه تحدث رئيس غرفة التجارة عن الأوضاع التي تعيشها البلاد ، حيث تلعب الصناعة والتجارة دورا أساسيا في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية مما يوحي إلى تحقيق سبل التصدي على الشائعات التي تذاع ليل نهار في وطننا الحبيب، لذا أن جامعة الملك فيصل بتشاد لعبت دورا هاما في تعزيز قيم المواطنة والبحث عن المعلومات والقضايا التي تهم المجتمع التشادي بمخلف الاطياف، وهذا يؤكد أن دولة تشاد دولة لها سيادتها وشانها الرفيع.
هذا وقد تحدث وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار السيد توم اردمي عن دور جامعة الملك فيصل بتشاد عن المؤتمرات العلمية التي اقامتها ، مشيرا بأنه يجعل الباحث أن يذوب إلى جانب المعرفة الاجتماعية والاقتصادية والسياسة والثقافية والتربوية والتنظيمية بكشل دون الآخر، فمثل هذه المؤتمرات تعزز وترفع من قيمة التعليم العالي وخاصة في بلدنا تشاد كما شكر السيد توم جميع الحاضرين من شتى بقائع العالم وهذا إنجاز كبير، كما شكر السيد رئيس الجمهورية رأس الدولة السيد محمد إدريس ديبي اتنو على اهتمامه بالجانب التعليمي .
ووجه رئيس الوزراء ألاماي هالينا خطابه باسمه وباسم رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي اتنو ، معبرا فيه عن فرحته ومرحبا بجميع الحضور من شتى البلدان، و قال هذا المؤتمر يعتبر تاريخ كبير ، مؤكدا إن دولة تشاد معروفة لدي الجميع بذاتها وسيادتها داخليا وخارجيا تحمل راية العلم والمعرفة لذلك بادرت جامعة الملك فيصل بتشاد  بهذه المبادرة التي نحن فيها الآن، وهذا بفضل العلم والنية الصافية فنحن نؤكد أن نطور من هذا الشأن الذي يكمن في البحث عن المنتجات بشكل أفضل، مضيفا بأننا الآن بحاجة ماسة إلى التماسك والتكاتف والوحدة الوطنية والانتماء والتضامن الوطني حتى نبني وطننا ونرعى جيلنا المستقبلي، فالتعليم هو التنمية وهو التطور ،   مؤكدا أن التجارة والصناعة والحرف اليدوية هما عنصران مهمان في الحياة بشتى أنواعها المختلفة فنحن لم نقف هنا وإنما نسعى إلى تحقيق الكثير في هذه الجمهورية الخامسة من تغييرات إستراتيجية بحتة.

ونشير إلي أنه في نهاية المناسبة أخذت صورة تذكارية للمشاركين في هذا المؤتمر الدولي العلمي المنظم من جامعة الملك فيصل بتشاد بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والحرف اليدوية .

Partagez sur

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *